«صبايا وشباب» يشركون طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة بالـ «الكيس الورقي» - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني

«صبايا وشباب» يشركون طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة بالـ «الكيس الورقي»
مجدل شمس\الجولان - «جولاني» - 27\11\2010
يبدو أن حرب مجموعة «صبايا وشباب» ضد «كيس النايلون» الملوث للبيئة بدأت تتسع وتجد لها داعمين جدد. فقد راقت الفكرة للمدرستين الابتدائيتين في مجدل شمس
فشارك طلابها اليوم في فعاليات المجموعة.
فبعد انطلاق «صبايا وشباب» في هذا المشروع تلقت المجموعة دعوة من المدرستين للمشاركة، فاستقبل أعضاؤها الدعوة بحماس، حيث أقاموا اليوم ورشتي عمل لتعليم الأطفال كيفية صنع الأكياس، وإطلاعهم على الأضرار البيئية الناتجة عن استخدام أكياس النايلون، وعن ضرورة استخدام الأشياء المصنعة من المواد الصديقة للبيئة في حياتنا اليومية، وأهمية ذلك في الحفاظ على البيئة.

 


المعلمة غيداء زهوة (وسط) أشرفت على الفعالية من قبل مدرسة المناهل

الأطفال من جهتهم تعاطوا مع الموضوع بمنتهى الجدية والحماس، وأعرب الكثيرون منهم عن رغبتهم في المتابعة في العمل ضمن المشروع.

وعن فعالية اليوم قالت معلمة
العلوم في مدرسة المناهل، السيدة غيداء زهوة\أبو صالح:
"الهدف من الفعالية اليوم كان أن يقوم الطلاب بصنع الأكياس من الجرائد وذلك لكي نستبدل بها أكياس النايلون لغرض تخفيف الضرر البيئي الناتج عنها. الفكرة تقتضي بدمج الطلاب في هذا المشروع وتوعيتهم متمنين أن تنتقل هذه التوعية من الطلاب إلى أهاليهم وإلى كل البيوت".


أفراد المجموعة يعلمون الأطفال في ابتدائية المنتهل صناعة الكيس الورقي

أما نبيه أبو صالح، وهو أحد أبرز الناشطين في مجموعة «صبايا وشباب» فيقول:
"فعالية اليوم هي تكملة لفعالية الاسبوع الماضي. تلقينا دعوة من المدرسة الابتدائية ب وحضرنا منذ الصباح بمساعدة معلمات المدرسة والمدير. قسم من المجموعة الذين أتفنوا صناعة الكيس قاموا بتعليم الأطفال كيفية صناعته وأهمية استبدال كيس النايلون بكيس الورق. كيس النايلون بحاجة إلى آلاف السنين ليتحلل في الطبيعة، بينما كيس الورق مصنوع من المواد الطبيعية ويتحلل بعد الانتهاء منه بسهول في الطبيعة بدو أن يخلف أي أضرار بيئية.
الفعالية أعطتنا دعماً كبيراً، وبنفس الوقت لاقت استحسانا ودعما من المجتمع، فقد تلقينا كمية كبيرة من الطلبات من قبل المحال التجارية.
الهدف الآخر من الفعالية هو الربط الاجتماعي للمجموعة، وقد تعرفنا اليوم على عدد كبير من الصبايا والشباب الذين أعربوا عن رغبتهم في المساهمة في المشروع.
كذلك تلقينا دعوة من المدرسة الابتدائية أ، وسنتابع الفعالية اليوم هناك مع مجموعة «بيرح» وطلابهم".

وضمن الفعالية التي أقيمت في المدرسة الابتدائية (أ)، شارك مرشدو «بيرح» وطلابهم بورشة العمل، وكذلك مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.


 

 إضغط هنا لمشاهدة المزيد من الصور